Tuesday, April 24, 2007

وصال

كالبدايات
تعودنا أن نلتقى فنُبقى نجماَ واحداَ على اليمين
ونلتمس الندى فى وردة خبئناها طى الحنين
ونغنى شوقا
نغنى
وردةَ تنهدت فغالبت فينا البقاء والرحيل "
وردةَ تنهدت فسّاقط نداها فوق الجبين
وردةَ لامست قلبى وقلب عاشق بعيد
حبكى ياوردة, ونحب فيكى طيب الحبيب
كالحقيقه
حلمٌ جميل
انا وانت والسراب
واسطورة الملاك
وصمته كصمتك وحبه كحبك وموته كموتك
وأنا سراب رحيمةٌ سماحته رحم السحاب فينا والمطر
عميقٌ وجده عمق البحار يحوى الصبر فيه والأمل
وأنت وحيد
عودة
ونلتقى فنفترق ويفارق فينا الزمان لون السواد موشحا ببعض نور فنتصل
والنفس فيك لافىّ والقلب فيك والروح فيك
والموت فىّ
عباده
بعض العبادات تظل فىّ حائره .بعض العبادات أرتجيها لأجلك
ليتك ياربى ما خلقتنى عابده فأجد العشق فيه عبادة
ليتنى ماعلّمتنى الأم يوم مولدى أن الصلاة لزوجك عباده
وطاعته عباده
وموتك لأجله عباده
وأن الله ما ارتجى منكى سوى الزواج لتعبديه فاعبديه حق العباده
نهايه
الاَن انت هامشى وضعتك على الجانب الأخر
كل ما مضى منك مضى ذكرى عابره فلا عوده
وأنا نقيةٌ كنقاء ورده
كل ما قلته عن الوردة وعنك هو من روياتى للملاك
والملاك أت لامحاله
والوردة أتية لامحاله
والطفلة التى وعدنى بها الملاك من حبيب مازال يعدو فى اتجاهى
أتية لامحاله

Wednesday, April 18, 2007

اليكى ياتوهه

لم أكتبك يوما على مدايا
فلترحلى
ولكن قبل الرحيل اعلمى أن العاشقين على دربى صغار
والراحلين كثر والعاكفين على اللقيا ملوا الانتظار
وتلاعبك بالعشق منى كى تعلمينى أن الحياة موت والذكريات لاشئ والأهل قيد
والحلم يجعلنا عبيد والصديق عبد والابن عبد
وانا بحر فى قوعه
انا لست صديقتك ولا ابنة احد
انا بحر لم يتعلم منكى شئ
ولكنه حمل فى موجه بعض الدم هو منكى
فلم تتركيه صافيا
فلترحلى

Sunday, April 15, 2007

......


علمتنى الوحده معنى الانتماء
مى عبدالله

Friday, April 13, 2007

وحشتنى


مابين الحلم والرؤيا نور

مابين خطوتى إليك واحتضانى الشوق بعينيك لقاء

مابيننا عشق

أسدلت المستحيل عن التخفى لكى ترانى

وضعت نارا فوق نار

فلا أراك

Friday, April 6, 2007

ash

لا تلمس الرضا فى بكائى بعدك
أحبك
رأيتنى ياأش أبكى وأضحك وأخجل كما لم يرنٍِِ غيرك
أتذكر ضحكتنا أول اللقيا وتساقط السحاب فوق الجبين كى يعطنى قبله لم يحن وقتها فبادلناه العشق
أتذكر روايتى الصغيره عن الملاك وصيده للقلب
الملاك والرمح والندى ياأش
لم يزل الملاك يأتينى كل صلاه فيربت على جبهتى، ويسمع قصصى عنك،
وحكايات لم تتحقق بعد فيهمسنى صمتا ويبتسم
أخبرنى الملاك ياأش فى صمته أنك لم تعشق وأن رمحه لم يصب يوما سوى قلبا واحدا هو قلبى
أخبرنى ياأش أنه لم يقصد سوى أن يعشقنى فعشقت غيره
ملاك يأتنى فى الرؤيا ويوحش القلب الطرى كى يعذبه فيقسو
أه ياأش
الملاك وأنا نلمس الرمح ودماءنا بياض عين
عذَبت الرحمة فى بعدك عن الرضا فصدعت الدماء وكويت القلب بنار لم تخلقها السماء للأرض ياأش
ياجميل كبداية الرؤى على مسامع الحلم البعيد متى سيرحمك القدر وتستشعر الندى فى طيب نظرة منى لم تلمس قلبك بعد
أحبك كما أحبنى الملاك
أدعوك كما دعانى الملاك
أربت على جبينك كما قبلنى الملاك
أداوى السمع بالصمت منك كما يهمسنى الملاك

Thursday, March 29, 2007

داستور ياسيادنا

المشهد الأول
بهو طويل وواسع يمر على غرفتين: أحدهما مظلمه, وينبعث منها رائحه كريهه جدا, ويشوبها دخان يكاد يخترق بابها المغلق, وبداخلها تكدس من الاجساد الغير مُعلمة الملامح. وفى وسط البهو ترقد أم مريضه يبدو على وجهها معالم الشيخوخه المُبكره, وتُغَطَى بقطع من القماش المتنوع- يحتوى على قطع من الخيش، والقطيفه، والكستور العادى، والحرير- مصنوع بطريقه يدويه غير متقنه الى حد كبير
تدخل البنت وتربت على جبين أمها البارد جداً
البنت: أمى ستعودى يوما كما كنتى
أخ لها مات من ألاف السنين: عمرى ما شوفتك ضعيفه ياأمى كده
!البنت:فرعون
الفرعون:أيوه........برثاء
البنت:كنت فكراك خرافه وان أمى كانت بتكدب لما قلتلى ان فيه هرم بناه ابنها
!الفرعون:كدبت
البنت: اذا كان فعلا كان فيه فرعون وكانت أمى عايشه شابه لاَلاف السنين تقدر تقولى عجزت ليه فى كام سنه؟
الفرعون: ما عاد فرعون فما عادت الأم تعرف طعم الشباب
.........................................................
المشهد التانى
تترك البنت الفرعون حاضنا أمه وراثيا اياها بتعويذاته القديمه ,وتتفحص البهو فتجد على مقربه من الغرفه المتعفنه غرفة أخرى منيره ينبعث منها رائحة الطيب فتقترب لتفتحهها
يُفتح الباب على حين غرة منها
يتحدث الباب
تفزع البنت
الباب: معاكى اذن بالدخول
البنت:ياخراشى(معلش كلمتى ولازم أقولها)......بدهشه شديده
الباب:تروحى الغرفه اللى قدامك دى وتطلبى من أى حد يقابلك ازاى تعملى تصريح لدخول غرفة الديموقراطيه المصريه
البنت: بتقول ايه!ده انا مش عارفه اقرب منها ريحتها وحشه
الباب:محدش بيقول على بلده كده
البنت: طب ليه مأدخلش هنا من غير تصريح دى كلها بلدنا برده
الباب:لا معلش دى أوامر ولازم تتنفذ
البنت:طيب مش ممكن تسهلالى شويه شكل اللى بيدخل هناك مبيعرفش يطلع
الباب: ههههههههههههههه
يطلع ده لايمكن يطلع.......
البنت:طيب ممكن اتكلم مع بنقدمين هنا
الباب: كل اللى هنا ميقدروش يعدونى
البنت: ليه؟
الباب: لانهم ميقدروش يشموا غير ريحة الطيب اللى جوه والبهو ريحته ريحة الهوا العادى -هوا مصر- وهواها معدش يعجب اهلها اللى طلعوا فى العالى
........................................................
المشهد التالت
تسمع البنت صوتا يعلو من كل جوانب البهو ينادى
جدران البهو:لايمر من هنا غير الميتون فيرثون أمهم ويبكون على حالها فمن أنت؟
البنت: انا بنتها بس لسه عايشه
جدران البهو:عايشه! عايشه فين؟
البنت :على أرضها
جدران البهو:بس دى أرضى أنا وأرض اللى ماتوا واندفنوا فى ارضها
البنت: تقصد ايه
جدران البهو: انتى خرجتى منين؟
البنت:انا لسه جايه.والحيره واخدانى ومفيش قدامى غير أرض البهو
جدران البهو: لسه جايه..................باستهزاء
جدران البهو:ادخلى غرفة الشعب ياذكيه
.........................................................
المشهد الرابع
تدهس البنت بأقدام المارين بالبهو(قادمين من الغرفه المظلمه) ليضعوا قماشا جديدا على جسد الأم الهزيل وأمام الحشد الكبير يختفى الفرعون
يأتى شابا فى عمر البنت ليرفعها من أرض البهو.تنظر اليه البنت باعجاب وتسأله بدهشه
البنت: انتوا بتجروا ليه؟
الشاب:احنا ولاد مصر وبندافع عنها وعن حقوقنا
البنت:ازاى مش فاهمه؟
الشاب:شفتى قطع القماش اللى مزينه أمنا.كل كام سنه بنقدمهولها هديه فى عيد الأم
!البنت: بس ده مش بيزينها. دى بتموت
الشاب:متهيقلك.عالعموم براحتك عايزه تيجى معانا تعالى مش عايزه بلاش
البنت: اجى معاكوا فين؟
الشاب :تقولى نعم للديموقراطيه
البنت:ايه ده انتوا كلكوا هتعرفوا تدخلوا الغرفه المنوره
الشاب: لأطبعا.احنا بس هنقول موافقين نعيش زى ما احنا فى غرفتنا ونديهم البهو كمان
................................................................
المشهد الخامس
لا تجد الفتاه مكانا لتقف عليه فالأرض الأن لاترتضيها، والغرفة المظلمه تفتح ذراعيها فتجد الشاب عائدا من أمامها بخطوتين فتناديه
البنت:معدش ليه مكان أروحه ممكن تاخدنى معاك؟
الشاب: تعالى معايا وقولى رضيت
.............................................................
المشهد السادس
يأتى الشاب والبنت وطفله وطفل جميعهم يرتدى السواد ويغطوا أمهم بكفنها الأسود معلنين موت الأم فى وسط البهو
...............................النهايه................................

Thursday, March 22, 2007

أنين

لنضع الحلم على مئارب الموت قليلا، ثم نسبح فى شوكة اليأس على عنق الحقيقه؛ لن تشكو العنق فهى لا تعترف باّلام المشاعر
توضع البنت على نارين لتختار الأقل شوكه من حليفاتها، فتختارالعشق فى كنف الدعاء المستمر، ويحتار العشق بين عينيها وقلبها فيرسل سهما لايداوى فروسية صيد النساء، ولكنه سيلهب القلب عشقا كلما تألم؛ فالجرح فى القلب ورده تتورد حمره كلما نزفت
ليست كلمات العشق فى فمى أضحوكه
،ان كنت ترغب فلتضحك
وليذرف الدمع من خطا ضحكاتك الثغريه دماءا تروى وردتى حلما يلد حلما يلد حلما يتيما -لايمكنه سوى التعربد خلف أقدامك يدعولك ثم يدعو لك-فلتضحك
ويموت الجسد ولازال القلب يسعى خلف أقدام لا تتحرك
يحمر الكفن الابيض والجسد لا ينزف
"وتقطع الأم من قلبها دعوات " ربى ارحم خطايا ابنتى
فيأتيها الحلم ليلا عند موت الحقيقة المؤقت " لا تخافى لم تحمل ابنتك سوى حلما يتيما قدرته الرحمة الاهيه ملاكا خالدا "يسأل العاشقين حقا " من تريدون مؤنسا ومحبا
ويخلق من أجلهم قلبا لا يتلذذ بنزيف الورد الاحمر
".وللبنت أن تختار الملاك ولدا وعاشقا لترابها الصادق المعذب