Tuesday, January 27, 2009

فراوله

ا-كبدايه
اخبرنى ان حديثنا يشبة التوجع وان دفئ ايدينا لم يعد كافيا وان الامر راجعا الىّ يمكننى ان ارضى بنصف عاشقه او الاعاشقه
لا اعلم ماذا يعنى
صمتُ لحظه ثم: أكمل
استمر فى سرد بعض الحجج الغيبيه لازلت وقد كان وحنينى اليها والاخلاص و ظلم وانا لا اطيق وبعض الرحيل والمسافات واحبك
فارتضيت بالاشئ
كنت بريئه كالاطفال فيكفينى ان تتحدث بنت عن حبيبها فاحسبه حبيبى فأغار-
كنت احسبه كل الاحبه
الامر الان يشبة العفن حنين ثم حنين ثم حنين ثم رائحة العفن,قديما كنت اعشق رائحة الطين -
واتسائل لما لاجسادنا عطرا وللطين عطرا اخر
تحمل الايام الان طعم الفراوله لبعض الراحه اضع الليمون واقلل السكر
فيحتاج الامر لبعض المراره حتى يلين واعتاد الرحيل
الاخلاص كاللبن فى نهدك ياامى ,كحالى وانا معك وانا لست معك وانا بعدك
كأول نظره
ككل الفتيات اللتى عرفتهن معى ومن قبلى وبعدى
فاأنا احببتك بعدد فتياتك
وعدد رجال الكون
فانت رجال الكون
فتتحدث عن اخلاصك كما تشاء
وتحدث عن سكر ك الحالى
واترك لى حديث المسافات
وحديث الفراوله

Thursday, December 18, 2008

بائعة الشيكولاته

يحكى أن ملاكا ظهر ذات ليله فى جنينة الزنزلغت امام بيتى القديم ونادانى فلم استجب, فنادانى ثلاثا حتى استفاقت قريتى
من صدى صوته فى السماء ولم استجب,فما كان من الملاك الا ان حول جنينتنا الى نهرا وسارت غرفتى كالمركب ونظرت اليه فى خوف ولم اتكلم ولم يتكلم
وضع يده فى قلبى وضمنى الى صدره حتى ضمت ضلوعى يديه وترك يديه بداخلى ورحل وعادت الدنيا كما كانت ولكنى حتى الان اشعر بالخوف
لا اذكر ان شيئا من هذا حقيقى ولكن الرؤى الدائمه هى لعنات اصابت اصحابها صغارا
احمل من الحواس ما ينطق الاغراب عشقا وأملا
ولا احمل لذاتى شيئا
عكفت اعواما ابيع الشيكولاته
لا افضل الشيكولاته المغلفه كنت اصنعها وابيعها كالماء فى دلوى الصغير واحيانا امزجها بالحليب .كانت تطيب للاطفال والفتيات ولم يدركها رجلا يوما ولا اعلم السبب
الرؤيا كانت تأتينى فى صحوى ونومى شيخا جلبابه ابيض ويديه وراء ظهره ويطلب منى اطعامه فلا اجد ما اطعمه فابكى فيقبلنى ويرحل
كنت قليلة الكلام فيظن المرء انى ادركت حديثه بالكامل ولم يدركنى فابتسم فيد الملاك كانت تطبق قلبى فلا احمل عشقا لغيره ولا اذنا لغيره
كنت سمراء ويدى دائما ترتجف ولى قدم تعجز عن اللحاق باختها فاسير مسرعه حتى لايلحظ الناس عيبى واسدل شعرى البنى على كتفى واحب الالوان الىّ هى لون عينى
وبرغم قصر قامتى وجسمى النحيل وانطوائى على ذاتى الا ان عشق الناس وحديثهم الى يزيد دوما.اذكر انى كثيرا ما اغلق بابى شهورا فلايرانى احد واتنقل بين الناس كالورود التقط من اشاء وارمى من اشاء.لم اكن يوما حالمة ولا ادرى ماذا تعنى الرومانسيه ولم احضر يوما فرحا او ميتما
الابتسامه هى كل ما املك فى نهارى
ولا اخجل الغناء امام الناس فصوتى يحمل رنيما ودندنه وشجنا قليلا عندما استحضر الملاك
وذات يوم وضعت كوبا من الشيكولاته امام بيتى حتى اذا حضر الشيخ وجدت ما اطعمه وجاءنى الشيخ ووجودت الكوب فارغا فبكيت وقبلنى فلم اتركه يرحل سألته ان اطعمه احد غيرى ؟
فقال :لا اطلب طعاما من سواكى
فقلت:ولكنى لا املك سوى الشيكولاته
فقال:وهل تأكليها
فقلت:انى لا اكل من رزقى
فابتسم وقال:هل احببتى يوما
فتعجبت: لا اعرف الحب
فجلس واخبرنى انى لا اصنع شيكولاته وحسب ولكنى ابيع العشق فكل من ادركنى احب وسعد وحاولت ان اتبين منه لما لا يدرك الرجال الشيكولاته
فقال :لانى لم ادرك ما اصنع واعطانى كوبا صنعه بيده بعد ان انتزعها من قلبى فشربته حتى ادركنى النوم

Sunday, November 2, 2008

احيا بعشقك

عشقى اليك اغتراب فى الورى
وخجلى لذنبى يذل ذاتى ويهلك عشاقى
احبك يامن يهيم وجدى لرؤياه
احبك وأدمر فى جسدى وباء الحياة
يامن ترفع بالعشق الىّ حنينا واّمال
اقبلنى عندك من جوارى الحسن
استزيد منك رقة وجمال
يامن تعاليت بالطيب والنور
يامن انست وحدتى فى عتمة الفراق
يامن يوقظنى عطره بشاشة فى نومة اليأس
احبك
اعتقنى حتى اولى العاشقين حضرة
مصيبها منى مصيب اللذات
اعتقنى حتى اغزل ضفيراتى نجاة
لفتاة لم تذق طعم عشقك بعد
اعشقك
ياحبيبى يانور الهدى اقبلنى
اقبلنى ثرى تدفن فيه الخطايا
وينبت شجر التوبه
اقبلنى عصفورا يغرد غزلا
فيظفر برضاك لا اكثر
اقبلنى ياحبيبى
فروحى كما تشاء تهيم

Friday, August 22, 2008

من ملامحى الجديده 1-الجمال

كان يكفينى وجه أمى واذلال الكلم تحت رضا رغباتها حتى ألين.أذكر جيدا لم أكن سوى كرة من الشيكولا فى يدها.مراّتها كانت سيدتى الملعونه .
أم جميلة ارهقها الجمال حتى توجع وحبات قمح ظهرت كالفئران بأرض اللؤلؤ هكذا كنت صغيره
دائما كانت تستخر من حزنى تجبرنى على رؤية انكماش البكاء على وجهى حتى أضحك فاتحول.لم أكن يوما عنقودا منسالا للجمال الهائم ولم تكن تكتفى بحرقة الشمس على وجهى حتى تخبرنى كل ليله عن سرالفتاه التى يأس منها الجمال لانها لم تسع اليه وكنت أخبرها عن سر الرضا وأن الجمال يرهق التعبد وأنى لا أرى خجلا فى قسوة بشرتى السمراء
كنت كالعند يأكل الخوف واليأس وضعف الفتيات على ابواب الخجل
كنت كالحياء حلما يداوى شقاء الرغبة بالاسحار
كنت كالفجر احمل عطرا وزقزقه ونضارة الشوق
وكانت لاتمل الحديث عن الجمال
اذكر انى يوماغسلت وجهى بدمى حتى يتطهر ووضعت اناءا من نور على اعتاب قدميها وودت لو اخرجت قلبى لتدرك انى نقية كماء السحاب وكنت اتناوب دما ونورا واقبّل قدميها فلاشئ اجمل من التعبد تحت اقدامك ياامى
ولكن الجمال يغلبها فلا ترضى
العشق كالجمال وردة رحيقها يؤنس التوجع لا اكثر
كانت تكتفى بايماءة بسيطه فيسيل التراب اروحا تدندن كيوم رحيلها
لاشك ان جمالها اشرق للموتى فاحياهم وأن الجمال وحده يؤنس
كنت اتوراى فى عباءتها السمراء حتى اتلمس قطرة جمال ربما تناستها
كانت تزورنى سهوا من الموت وتجبرنى على رؤية المراّه ثم تكسرها
وهكذا كل ليله حتى رأيتنى يوما ابتسم فاحمل عنها الجمال

Wednesday, August 20, 2008

مداعبة على خجل

التجلى



والصمت



وندى عشق يتعبد ظلك



وتمنى عطف يختلق الحنين



وسوط من نار على قلبى



لايحرقنى




فتنهد




Sunday, July 13, 2008

Monday, July 7, 2008

نقطه بيضه


انبارح كانت خطوبة سوزان,سوزان مش صديقه مقربه ليه ابدا, افتكر ان اول مره اتقابلنا فيها مكنتش سعيده .اخر واحده فى الناس اللى اعرفهم تلبس حجاب .احيانا
كنت بغير يمكن لانى اول بنت البس حجاب مش عشان مكنتش مقتنعه بيه. انا عارفه انى كان لازم البسه حتى يمكن ربنا كرمنى وفى نفس السنه رحت السعوديه وحجيت .
كل اصحابى اول ما لبست الحجاب كانوا مستغربين وشايفين انى حرمت نفسى من حاجات كتير بس بعد ما حجيت النظره اتغيرت
نرجع لسوزان كانت اول بنت باباها يموت واروح اعزيها ,بطريقه غريبه جدا حضتنى وقعدت تعيط فى حضنى حوالى 10 دقايق مكنتش اعرف انى صحبتها المقربه غير يومها
قعدت تحكيلى على حاجات مفتكرتهاش بعدها يمكن لانها طلبت منى كده او يمكن لانى بطبعى مبحبش اخزن ذكريات الناس
مقدرش اقول ان يومها فهمت يعنى ايه موت او يعنى ايه فراق.بس حسيت يومها انى ليه لزمه
مبنتقابلش انا وسوزان ولا بنتكلم فى التليفون خالص.لكن كل ما نتقابل صدفه اى حد سهل انه يقول علينا انتيم من لهفتها على وشوقها انها تحكيلى .حتى يوم خطوبتها
مكنتش اعرف حد فى الفرح وكنت داخله القاعه وانا خايفه جدا من شكلى وانا واقفه بدور على اى حد يقولى تعالى اقعدى جنبى
بس لهفة سوزان لما شفتنى وازاى حضنتنى زى ما تكون بتقولى انا نفسى المس السما وشدت خطيبها وعرفته عليه
ورجعت تانى حضتنى اوى وباستنى ومكنتش خايفه على مكياجها ولا على شعرها ليتبهدل .وقتها بس عرفت انى غاليه عليها
رغم انها متعرفش عنى اى حاجه خالص بس كفايه عليه لهفتها وشوقها كل ماتشوفنى